رسالتي اليوم
شاحبة الملامح
كتبتها بحروف باهتة
ام لعلّه الانتظار
أنهك الوان الكلمات
فظلّت ساكتة
رسالتي اليوم ..
بلا روح
كأنّها مجرد لافتة
تشير الى درب ما
لتمنع التوهان
و تقتل روح المباغتة
رسالتي اليوم
متعبة من الشوق عباراتها
كأنّها صرخات و لكن
بأصوات خافتة
رسالتي اليوم
مثقلة بالحنين
و سطورها من الم النوى
لها صدى الأنين
تحاول التحليق كلماتها
لكنّما جذور الحروف
بأرض الأوراق نابتة
رسالتي اليك اليوم
ليست واضحة المعالم
و مبهم بها الهدف
نعم ..
لم تحظى بهذا الترف
فكيف تستقر بها الصفوف
و كيف تتّكئ الحروف
على سطورٍ مهتّزةٍ
و كيف تتوقع منها
ان تكون ثابتة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛///؛؛؛؛؛؛؛؛؛///؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛///؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛///؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛///؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
صلاح الشاعر


إرسال تعليق